يوسف بن حسن السيرافي
543
شرح أبيات سيبويه
رجلين : إحداهما قد شلّت ، فلا يمكنني أن أبرح من عند عزة ، لأن قلوصي قد ذهبت ، ورجلي قد شلّت ، فلا يمكنني العود راكبا ولا راجلا . تمنّى أن رجله قد شلّت لما حصل عندها ، وأن قلوصه ضلت ، حتى تكون / إقامته عندها بحجة . وقوله : رمى فيها الزمان : أي أصابها ببلية . [ في إلغاء شبه الجملة ] 294 - قال سيبويه ( 1 / 262 ) : « ومما جاء في الشعر أيضا مرفوعا » يريد ما جاء مثل ( في أنيابها السم ناقع ) ( وعندي البرّ مكنوز ) « 1 » يريد في جعل الصفة خبرا وإلغاء الظرف - قول ابن مقبل : ( لا سافر النّيّ مدخول ولا هبج * عاري العظام عليه الودع منظوم ) الني : الشحم ، والمدخول : الذي قد دخله سقم ، والمهبّج « 2 » المورّم ، وسافر النّيّ ، قد سفر عنه النّي ، ذهب شحمه ، يصف ظبيا . وقد وقع في الإنشاد اضطراب . وفي شعره : 1 ) كأنّها مارن العرنين مفتصل * من الظّباء عليه الودع منظوم
--> - و 196 والكوفي 49 / أو 201 / ب والمغني ش 730 ج 2 / 472 والعيني 4 / 204 والأشموني 2 / 438 والخزانة 2 / 376 والبيت عند سيبويه على الوجهين : برفع ( رجل ) وجرها في الموضعين ، إشارة إلى جواز الرفع خبرا لابتداء محذوف ، والجر على البدل من ( رجلين ) . ( 1 ) يشير بذلك إلى بيتي النابغة الذبياني والمتنخل الهذلي . تقدم أولهما في الفقرة 233 وسيرد ثانيهما في الفقرة 299 ( 2 ) التهبّج ورم الضرع ، وقد يستعار في غيره . المخصص 7 / 167 واللسان ( هبرج ) 3 / 207 وجاء في المطبوع ( المهيج ) بالياء ، في الشرح والشاهد . .